مرتضى الزبيدي

234

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

بذلك الحصن الحصين وهو ثابت على مكانه ، فإن ذلك لا ينفعه ، بل لا يعيذه إلا تبديل المكان ، فكذلك من يتبع الشهوات التي هي محاب الشيطان ومكاره الرحمن فلا يقيه مجرد القول ، فليقترن قوله بالعزم على التعوذ بحصن اللّه عز وجل عن شر الشيطان وحصنه « لا إله إلا اللّه » إذ قال عز وجل فيما أخبر عنه نبينا صلّى اللّه عليه وسلم : « لا إله إلا اللّه حصني